قرأته في صحيفة خليجية تتذكر انه سيحدث في منطقة الخليج
تحذيرات علمية .. زلزال بقوة 7.5 ريختر سيضرب الخليج! في منوعات سياسية :
دبي الوكالات: توقع رئيس الجمعية السعودية لعلوم الأرض والمشرف على مركز الدراسات الزلزالية د.عبدالله العمري أن تشهد منطقة شرق الخليج العربي وبالأخص الجنوب غربي لإيران زلزالاً يصل قوته إلى 7.5 درجة على مقياس ريختر خلال الفترة المقبلة كحد أقصى وذلك بحسب الدراسات الإحصائية للنشاط الزلزالي في المنطقة.
وأشار العمري إلى أن تبعات ذلك الزلزال من الهزات الأرضية ستلحق الضرر بعدد من المباني والأبراج في منطقة الخليج وتحديداً في المنطقة الشرقية من السعودية مشيرا إلى أن العديد من الزلازل والهزات شهدتها إيران خلال الفترة الماضية بيد أنها لم تصل لقوة الهزة التي شهدتها الثلاثاء التي سجلت 6.1 درجة على مقياس ريختر.
وطالب العمري في تصريحات نشرها الموقع الالكتروني لقناة «العربية» بتعديل كود البناء للمنشآت كي تكون مقاومة للهزات الأرضية مضيفا «البعض يتعذر بأن الهزات الأرضية لا تحدث إلا كل 50 عاما ولكنها في حال وقعت بدرجات معينة فإنها ستخلف أضراراً في الأرواح والممتلكات تستدعي إعادة إعمار البنية التحتية من الصفر لذلك لابد من الأخذ في الاعتبار في عمليات التصاميم والإنشاء مراعاة ذلك».
واعتبر أن الزلزال الذي ضرب محافظة بوشهر في إيران هو الأقوى منذ نحو عشرة أعوام، موضحاً قيامهم بدراسة خصائصه من خلال أجهزة الرصد والأجهزة الخاصة بذلك وعد العمري الزلزال الذي وقع والهزة التي خلفها في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي هذا اليوم ناتج عن تصادم الصفيحة العربية بالصفيحة «اليوراسية» الإيرانية الروسية، وذلك في جبال زاغروس في إيران، معتبراً أن معظم طاقة الزلزال الفعلية تظهر مع الهزة الرئيسة فيما بقية الطافة تظهر مع الهزات اللاحقة.
وأوضح أن المنطقة التي شهدها الزلزال في إيران تضم صخورا غرانيتية صلبة وتعد الصفيحة العربية الأعلى كثافة وبالتالي تغطس أسفل مقارنة بالصفيحة الإيرانية وكذلك الهندية التي ترتفع للأعلى وبذلك تختفي الهزات التي تعقب الزلزال في وقت وجيز في حين تبقى آثار الهزات في المناطق البركانية لفترات طويلة مستشهدا بنحو15 ألف هزة أرضية شهدتها العيص في منطقة المدينة المنورة مؤخراً تم رصدها خلال ستة أشهر كونها منطقة بركانية.
وطالب العمري بإيجاد إدارة مركزية للكوارث في حال وقعت لا قدر الله كما هو معمول به في أميركا واليابان وعدد من الدول معتبراً منطقة الخليج العربي والمنطقة الشرقية تحديدا في المنطقة الحساسة جداً خصوصاً أنها تضم مرافق ومنشآت بترولية وبتروكيماوية من الوارد تأثرها، وأشار إلى عمليات دراسة المواقع قبل إنشاء أي منشأة خصوصا المدن الصناعية أو المدن الاقتصادية وغيرها من المرافق الحيوية والذي عدها أمراً أساسيا جدا لايمكن إهماله، ومن المفترض أن يتم النظر إليه كأحد الجوانب الأساسية لإقامة أي مشروع .
وفي هذا السياق ذكر تقرير نشرته مؤسسة «كارنيغي» البحثية الأميركية واتحاد العلماء الأميركيين أن «من نذر الخطر أن مفاعل بوشهر يقع على تقاطع ثلاث صفائح تكتونية، وهي الصفائح التي تحدث الزلازل عند حدودها بسبب حركتها النسبية».
وقال التقرير ان «محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران لاتواجه خطر موجات مد مشابهة في حجمها لتلك التي عطلت أنظمة الكهرباء وتبريد الطوارئ في محطة فوكوشيما اليابانية لكن التحذيرات المتكررة بشأن خطر الزلازل على محطة بوشهر النووية لاقت فيما يبدو آذانا صماء».