رادارت الوطن العربي مركز الطقس للرصد الجوي (مباشر) مركز الطقس للأقمار الصناعيه (مباشر) البرق( مباشر )
العودة   الطقس > الطقس والمناخ وعلم الفلك > الطقس و المناخ
اسم العضو
كلمة المرور

الطقس و المناخ أخبار الأمطار و التوقعات والتحليلات و متابعة الحالات الجوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-30-2010, 03:32 PM
الصقيع الصقيع غير متواجد حالياً
خبير طقس (( سوريا ))
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 25
الصقيع is on a distinguished road
افتراضي رد: التغير المناخي2

شهدت الايام الاخيرة من العام 2004 ظاهرة فريدة في دولة الامارات العربية المتحدة
فلقد تساقطت الثلوج على المرتفعات الموجودة بأقصى شمال إمارة رأس الخيمة
وتحديدا بمنطقة جبل جيس وذلك لأول مرة في تاريخها المعروف وإنخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر
شهدت المنطقة على أثرها عددا كبيرا من الزوار أتوا لمشاهدة هذا الحدث الفريد
بعد ذوبان الثلج إنسابت المياه وابتهج سكان المنطقة بخرير هذه المياه
وسجلت أيضا كميات وفيرة من الامطار
وفي صحراء دبي التي نادرا ما يهطل بها المطر سجلت بها كمية 12,5 ملم

ولعل في هذا دليل جديد على تغير المناخ


يتبع

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-31-2010, 08:17 PM
الصقيع الصقيع غير متواجد حالياً
خبير طقس (( سوريا ))
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 25
الصقيع is on a distinguished road
افتراضي رد: التغير المناخي2

دراسه صينيه أجريت خلال الفتره الماضيه حول مناخ الجزيره العربيه والتغير المناخي القادم
ونلاحظ من الدراسه الصينيه أن كميه الامطار التي ستتساقط على الجزيره العربيه ستزداد بنسبه تفوق 80%في الفتره الواقعه بين 2011-2040م مقارنه بالفتره 1961-1990م وتبدأ هذه الزياده من منطقه الربع الخالي في جنوب شرق المملكه العربيه السعوديه وتمتد تدريجيا نحو المناطق الشماليه كما ويضع الموقع الصيني توقعات تفيد بأن منطقه الجزيره العربيه ستكون من أكثر المناطق هطولا للأمطار في العام 2100م


2011-2040
= 730) this.width = 730; return false;">

= 730) this.width = 730; return false;">


2041-2070م
= 730) this.width = 730; return false;">

= 730) this.width = 730; return false;">


2071-2100م
= 730) this.width = 730; return false;">
= 730) this.width = 730; return false;">


يتبع

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-06-2010, 01:46 PM
الصقيع الصقيع غير متواجد حالياً
خبير طقس (( سوريا ))
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 25
الصقيع is on a distinguished road
افتراضي رد: التغير المناخي2

خبراء أمريكيون بجامعة "أوهايو" عن تغيرات مناخية طرأت علي اليمن ودول الجزيرة في
أعقاب زلزال " تسونامي " إثر تسبب الأخير في جعل المنطقة تحت تأثير الرياح الموسمية
القادمة من المحيط الهندي، والمحملة بالأمطار الغزيرة كما كانت عليه قبل حوالي 5000 عام.
وقال الخبراء بعد دراسة ميدانية في حول تأثير التغيير المناخي علي ثقافة وحياة سكان جنوب
شبه الجزيرة العربية: إن هذه الرياح الموسمية كانت قبل '5-10' آلاف عام تأتي بأمطار غزيرة
إلي الجزيره العربية، وساعدت الناس علي التمتع بحياة هانئة ومستقرة؛ لكنها منذ
حوالي 5000 عام غيرت اتجاهها نحو الجنوب، مسببة جفافاً شديداً .


ويشير " أوكيس" -في تقرير نشره حديثاً- إلي أن تحرك مساحة شاسعة من الطبقات الجيولوجية
للأرض عكس تأثيره ليس فقط في زلزال تسونامي، وآلاف الهزات المتباينة القوة بحيث لا يمكن
الإحساس ببعضها، بل أيضاً علي اتجاهات حركة الرياح، ومعدلات الحرارة، والبرودة والرطوبة،
وغير ذلك، منوهاً إلي أن الدراسات الأولية تشير إلي إمكانية تخلص شبة الجزيره العربية من حالة
الجفاف في ظل عودة الرياح الموسمية الهندية ذات الأمطار الغزيرة للهبوب علي أراضيها.


مناخ شبة الجزيرة


سوف يكون هنالك تغير هائل في مُناخ الكرة الأرضية علي مَرِّ مئات السنين، كما يخبرنا به مختبر
المسح الأثري الأمريكي بولاية أريزونا الأمريكية، بينما كان الباحثون يحللون جداول معطيات
جمعتها أجهزة الرادار المركبة علي متن مكوك الفضاء 'كولومبيا'، أظهرت صور الرادار وجود
منطقة تحت رمال صحراء جنوب مصر وشمال غرب السودان لا تهطل فيها الأمطار إلا بمعدل
مرة كل خمسين سنة، ولكنها تحتوي علي مجاري أنهار قديمة كبيرة، بعضها أوسع من نهر النيل نفسه،
وقد أجريت حديثاً دراسة مشابهة لشبه الجزيرة العربية؛ حيث أظهرت الصورة الجوية وجود مجري
لنهر قديم عملاق يخترق شبه الجزيرة من الغرب إلي الشرق ناحية الكويت.


وقد ذكر الدكتور فاروق الباز مدير وكالة ناسا للفضاء وجود كميات هائلة من المياه الجوفية في
مسار النهر القديم الذي لا بد أنه عاش علي جانبي النهر في العصور السحيقة عندما كان النهر
يجري بالمياه قبل 5000 عام. ويتوقع "هال مالكور" وهو جيولوجي أمريكي عودة البحيرات
إلي صحراء الجزيرة العربية وعودة المياه إلي الأنهار المغطاة.فالكرة الأرضية كما أثبتت التقنيات
الحديثة تمر بعصر جليدي يظل نحو 100 ألف عام تأتي بعده فترة دفء تسمي بمرحلة "بين جليدية"
تستمر من عشرة إلي عشرين ألف سنة، وقد تكرر هذا النمط عشر مرات خلال المليون سنة الماضية.
فقد كان انتشار المسطحات الجليدية في الأجزاء الشمالية - أثناء العصور الجليدية - يؤثر في مناخ الأرض،
فيؤدي إلي زحزحة نطاق المطر إلي الجنوب؛ فتدخل شبه الجزيرة العربية والصحراء الكبري بشمال
إفريقيا في نطاق الرياح الغربية الممطرة التي تهب الآن علي غرب أوروبا، فيؤدي ذلك
إلي ازدهار تلك الصحاري وامتلائها بالأنهار والوديان الخصبة.
وفي فترات الدفء بين العصور الجليدية تتحرك نطق الأمطار إلي الشمال،
فتصبح شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا ضمن نطاق الرياح التجارية
ويسودها مناخ مشابه لمناخها اليوم.

يتبع

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-09-2010, 07:42 PM
هلاليوبس
زائر
 
المشاركات: n/a
icon24 رد: التغير المناخي2

الدعاء الله يعطك العفيه

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-20-2010, 09:35 PM
الصقيع الصقيع غير متواجد حالياً
خبير طقس (( سوريا ))
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 25
الصقيع is on a distinguished road
افتراضي رد: التغير المناخي2

الحالة الراهنة لشبه الجزيرة العربية:

وأرض العرب المقصودة في كلام النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ هي شبه الجزيرة العربية, التي تقع ضمن حزام الصحراء الممتد بين خطي عرض 15ْ, ْ30 شمالي خط الاستواء وجنوبه.


هذه الخريطة مستوحاة من الخريطة التي وضعها الفلكي وعالم الرياضيات اليوناني بطليموس للجزيرة العربية في القرن الثاني قبل الميلاد (المصدر: مجلة الثقافة العالمية العدد 65)


والرطوبة النادرة والجفاف الشديد هما أبرز السمات المميزة للمناطق الصحراوية بصفة عامة, فقد تشهد بعض الجهات الداخلية وخاصة الربع الخالي في شبه الجزيرة العربية سنوات بطولها دون أن تتلقى قطرة مطر واحدة (دكتور صلاح الدين بحيري «جغرافية الصحارى العربية» ص 12,13.), وهذا بدوره يكون له أثر على الغطاء النباتي والزراعي, حيث ينتشر اللون الأصفر ـ لون الرمال القاسية الملتهبة ـ ولا يستثنى من ذلك إلا بعض المناطق الساحلية التي تسقط عليها بعض الأمطار, والواحات المتناثرة بالقرب من الآبار والعيون.

وقد وصف المولى ـ عز وجل ـ بعض أرض العرب وصحرائها, حين قال في كتابه الكريم على لسان سيدنا إبراهيم ـ عليه السلام: {ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم} (إبراهيم: 37) وهو وصف يدل على حالة الجدب والقفر والجفاف الذي تعيشه شبه الجزيرة العربية منذ عهد إبراهيم الخليل -عليه السلام.

فإذا كانت هذه هي السمات العامة لمعظم أراضي شبه الجزيرة العربية, فكيف يقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنها ستصبح أرض مراع وأنهار في آخر الزمان؟! لاشك أن معنى الحديث غريب وعجيب, يصعب على العقل فهمه أو تفسيره.

والمعنى الظاهر للحديث: أن صحراء شبه الجزيرة العربية ستغطيها المروج ـ أي المراعي ـ والأنهار, في آخر الزمان قبل قيام الساعة, وقوله: «حتى تعود» يدل على أنها كانت كذلك في وقت سابق, وأنها ستعود إلى حالتها الأولى, وأن طبيعتها الصحراوية الجافة هي حالة طارئة عليها..

فالحديث في الواقع يتضمن حقيقة ونبوءة وإعجازا خبريًّا وآخر علمياً.

فالحقيقة : أن شبه الجزيرة العربية كانت في الماضي أرضا ذات مراع وأنهار, ثم طرأت عليها الحالة الصحراوية الراهنة..

والمعجزة الإخبارية: أن الأنهار والمسطحات الخضراء ستعود ثانية إلى شبه الجزيرة العربية في آخر الزمان قبل قيام الساعة..

وقد استغرق هذا الحديث أربعة عشر قرنا من الزمان لكي يفهم على هذا الوجه الصحيح, حدث ذلك بعد التقدم الهائل في علوم الجيولوجيا والتاريخ المناخي والفلك وغيرها, وبعد العديد من أعمال الحفر والتنقيب بصحراء شبه الجزيرة العربية, والتي تثبت لغير المسلمين ـ بما لا يدع مجالا للشك ـ صدق النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والإعجاز العلمي في هذا الحديث, وسنعرض لهذه الحقيقة العلمية التاريخية والأبحاث والاكتشافات التي تؤكدها, كما سنعرض الدلالات العلمية التي تقيم الحجة والبينة بنبوة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ على مَن علم هذا وعرفه.

يتبع

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-23-2010, 06:51 PM
الصقيع الصقيع غير متواجد حالياً
خبير طقس (( سوريا ))
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 25
الصقيع is on a distinguished road
افتراضي رد: التغير المناخي2

الحقيقة العلمية: شبه الجزيرة العربية في الماضي "أرض ذات مراع وأنهار"

تؤكد المكتشفات العلمية الحديثة ما قاله النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذا الحديث المعجز, من أن شبه الجزيرة العربية لم تكن صحراء بالمعنى المتعارف عليه حاليا, بل كانت أرضا خضراء تتدفق فيها الأنهار, وتترقرق في بعض نواحيها البحيرات الواسعة, وتنهض في ما أصبح بادية بعد ذلك ـ مدن على حظ كبير من التقدم الزراعي والحرفي.

شبه الجزيرة العربية في الماضي

كان ذلك في مرحلة متقدمة من حقبة جيولوجية تُعرف باسم «الحقبة البليستوسينية كما يقول علماء الجيولوجيا( يقسم العلماء التاريخ الجيولوجي للأرض إلى أزمنة, وفقا للخصائص العامة للحياة في كل زمن, وينقسم كل زمن إلى عصور تبعا لأنواع وأشكال الحياة التي وجدت فيه, والتي تعرف من الحفريات التي ترسبت في طبقات الصخور التابعة لذلك العصر ) «pleistocenc» والتي بدأت قبل أكثر من مليون سنة, وانتهت منذ عشرة آلاف سنة خلت, وخلال هذه الحقبة من الزمن ساد الأرض مناخ بارد وغطت الكتل والمسطحات الجليدية الضخمة الأجزاء الشمالية من أوروبا وأمريكا الشمالية ـ حتى وصل الجليد إلى شمال فرنسا ـ فيما أطلق عليه العصور الجليدية «Glacials» إلا أن الجليد كان يذوب خلال الفترات الأدفأ ـ والتي عرفت باسم «الفترات بين الجليدية Interglacials» ـ فتحسن الأحوال المناخية تسحنا كبيرا(نورمان ويلن ودافيد بيز «أوائل البشر في شبه الجزيرة العربية» مجلة الثقافة العالمية, عدد 59 نقلا عن مجلة (Aramco World, August 1992).).

وكان انتشار المسطحات الجليدية في الأجزاء الشمالية ـ أثناء العصور الجليدية ـ يؤثر في مناخ الأرض فيؤدي إلى زحزحة نطاق المطر إلى الجنوب, فتدخل شبه الجزيرة العربية والصحراء الكبرى بشمال إفريقيا في نطاق الرياح الغربية الممطرة, والتي تهب الآن على غرب أوروبا ـ فيؤدي ذلك إلى أزدهار تلك الصحراوات وامتلائها بالأنهار والوديان الخصبة(دكتور إبراهيم أحمد رزقانة «الجغرافيا التاريخية الطبيعية»: ص 146 بتصرف)

وفي فترات الدفء بين العصور الجليدية تتحرك نُطُقْ الأمطار إلى الشمال فتصبح شبه الجزيرة العربية وشمال إفريقيا ضمن نطاق الرياح التجارية ويسودها مناخ مشابه لمناخها اليوم(تحتل الصحارى العربية الجزء الأكبر من نظام كوكبي يعرف بـ «صحارى الرياح التجارية» Trade Wind Deserts وهو نظام يتسم بالجفاف الدائم.. فالقطاع الفعال من التوبوسفير, مابين 2 ـ 6 كيلومترات فوق سطح البحر ـ وهو القطاع الفعال فيما يتعلق بنشأة الاضطرابات الجوية ـ يشغله حزام متصل من الضغط المرتفع الدائم على مدار السنة, فوق أرض الصحراء والمسطحات المائية على السواء, وكما هو معروف, تقترن حالات الجفاف بصفة عامة بظروف الضغط المرتفع.. وعلى هذا فالصحراء الكبرى والصحراء العربية بوقوعها ضمن نطاق التجاريات تصنف كصحارى مناخية, أي كنتيجة مباشرة لميكانيكا الدورة الكوكبية العامة حول الأرض. بتصرف من «جغرافية الصحارى العربية» 147,149).

واستنادا إلى أبحاث الجيولوجي الأمريكي هال ماكلور ـ في رسالة دكتوراة عن الربع الخالي ـ فإن البحيرات كانت تغطي هذه المنطقة الصحراوية خلال العصور المطيرة (العصور الجليدية) وأنها ظهرت مرتين, الأولى قبل 37000 إلى 17000 سنة, والثانية بين 10000 إلى 5000 سنة خلت (مجلة آفاق علمية, عدد (42): ص 15 ).

يتبع

رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-23-2010, 07:00 PM
الصورة الرمزية منصور الدوسري
منصور الدوسري منصور الدوسري غير متواجد حالياً
مشرف مرصد الطقس و المناخ - السعودية -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الإقامة: محافظة السليل
المشاركات: 2,741
معدل تقييم المستوى: 0
منصور الدوسري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى منصور الدوسري إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى منصور الدوسري إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى منصور الدوسري إرسال رسالة عبر Skype إلى منصور الدوسري
افتراضي رد: التغير المناخي2

بيض الله وجهك أخي الفاضل ***الصقيع*** معلومات والله قيمة جدا جدا فشكراشكرا لك على هذه المعلوات الصعب البحث عنها وأدراجها وشرحها بالطريقة التي من خلالها تصل الرسالة الى المتلقي بشكل أحترافي..
فشكرا لك مرة أخرى ولاتحرمنا من الجديد

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-25-2010, 08:48 PM
الصقيع الصقيع غير متواجد حالياً
خبير طقس (( سوريا ))
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 714
معدل تقييم المستوى: 25
الصقيع is on a distinguished road
افتراضي رد: التغير المناخي2

البعثات الجيولوجية:

هذه الصورة الزاهية لشبه الجزيرة العربية, بأنهارها الرقراقة, وأشجارها الوارفة, والتي كانت شائعة في الأدبيات التراثية (نبه التراث الأدبي واللغوي العربي إلى ما شهدته شبه الجزيرة العربية من تغيرات مناخية.. فإذا تتبعت أسماء الحيوان عند العرب هالتك تلك الأسماء العديدة لحيوان واحد كالأسد مثلا, وهذا يؤكد أن تلك الأسماء قد تعددت بحكم تكاثر ذلك الحيوان وتواجده بينهم في الأزمنة الغابرة.. وكذلك الأنهار وتعدد أسمائها..






وجاء في تغريبة بني هلال: «إنه لا يخفى على أهل المعارف بأن بلاد نجد كانت من أخصب بلاد العرب, كثيرة المياه والغدران والسهول والوديان, حتى كان يذكرها شعراء الزمان بالأشعار الحسان, وتفضلها على غيرها نظرا لحسن هوائها, وكانت منازل بني هلال من سالف الأجيال ـ وما زالت ـ على رونقها الأول, حتى تغير قطرها, واضمحل عنها الحشيش والنبات, وعمت المجاعة جميع الجهات, ولم يعد فيها شيء من المأكولات حتى صارت أهاليها تأكل الحيوانات...» (تطور مناخ السعودية وأثره على هجرات البشرية) مجلة الخفجي, عدد سبتمبر 1980, ص 25), أصبحت حقيقة علمية الآن بفضل البعثات الجيولوجية الباحثة عن بصمات تلك الأزمنة الغابرة في قلب رمالها.

ومن أكبر هذه البعثات بعثة جيولوجية بقيادة بيتروايبرو من المتحف البريطاني, والتي توجهت إلى دولة الإمارات في أوائل عام 1989, واكتشفت بقايا للحياة الحيوانية تعود إلى أواخر عصر الميوسين, أي إلى حوالي 7 ملايين سنة.

والحيوانات التي عثر بيتروايبرو وزملاؤه على بقاياها حيوانات من رتبة البهيميات (وهي خرطوميات ثديية تعتبر من الأقارب البعيدة للفيلة المعاصرة) وأفراس النهر, وآكلات اللحوم الصغيرة, والجياد, ووحيدي القرن, والسلاحف والتماسيح والأسماك والطيور, وقرود تشبه الماكاك.. وواضح أن كل هذه الحيوانات من أصول حبشية.. ففي حقبة الميوسين كان البحر الأحمر مفتوحا على البحر المتوسط, ولكنه كان مغلقا من جنوبه بجسر بري قائم بين الحبشة واليمن, وفي الشرق كانت شبكة نهري دجلة والفرات تمتد إلى الجنوب أكثر مما هي عليه اليوم, وتشير أنواع الحيوانات التي عثر عليها إلى أنها قد ازدهرت في دلتا هذه الشبكة(مجلة آفاق علمية, عدد (المرجع السابق, ص: 63), ص 14 نقلا عن مجلة «نيتشر Nature» عدد 27/4/1989م ).

يتبع

رد مع اقتباس
إضافة رد
 
ضع تعليق بحسابك في الفيس بوك


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

الانتقال السريع



الساعة الآن 02:36 PM.
 

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd

   

تصميم المنافع لتقنية المعلومات