الصورة أعلاه والخبر من الأخوين الفاضلين
" أبوصقر العنزي " من طريف
" أبوخالد العنزي " من طبرجل
جزاهما الله خيرا ورحم الله والديهما
كما يذكر أخي الفاضل أبوصقر عن تواجدهم في شرق طريف
في مخيم كبير والناس من شدة البرد لا يخرجون إلا للضرورة
القصوى لدرجة أنهم يغسلون أيديهم بعد وجبة العشاء وهم على حافة النار
العامرة نسأل الله السلامة والعافية