ولله الحمد سكون في الرياح تماما " خثرة " وكما يقال في المثل العامي
" ما تحرك الخوصة "
وعلى طاري الأمثال العامية والتي منها
" التويبع براق وراعي مخايل ولا ذكر في التويبع واديا سال "
ومع تحفظي الكامل على ما ورد فيه لأنه " لا يعلم الغيب إلا الله "
وكم من مرة جرت فيه أودية وأمتلأت سدود ولله الحمد والفضل والمنة
إلا أنه تجدر الإشارة إلا أن المقصود " بالتويبع " هنا
طالع أونجم " البطين " حيث أنه المقصود في المثل السابق ومشهور
عند " العوام " أنه " التويبع " وسبق أن ذكرنا هذا الأمر ولكن في الإعادة
إفادة خاصة وأن هناك من أورده هذا اليوم على أن المقصود به هذا الطالع
" الدبران " خلافا للصواب .
والله أعلم وأحكم
وصلى الله على محمد وآله وصحبه