![]() |
رد: حكمة و مثل اليوم
قليل من العلم مع العمل به .. أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به ..
|
رد: حكمة و مثل اليوم
شي جميل ان تكتب مثل هذي الحكم لانها تعرف كثير من الناس مضمون هذي الامثال
|
رد: حكمة و مثل اليوم
نعيب زماننا و العيب فينا .............. و ما لزماننا عيب سوانا
|
رد: حكمة و مثل اليوم
احذر عدوك مرة وصديقك ألف مرة فإن انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة
|
رد: حكمة و مثل اليوم
اشكرك على القصة الجميلة
|
رد: حكمة و مثل اليوم
اقتباس :
هههه اي قصة أخوي ؟ http://www.attaqs.com/vb/images/icons/icon10.gif |
رد: حكمة و مثل اليوم
اقتباس :
نعيب زماننـا و الـعيب فينا ........ و مـا لزمانـنا عـيب سـوانــا و نهجو الزمان بغـير ذنـب ........ و لو نطق الزمان بنا لهجانا |
رد: حكمة و مثل اليوم
* أربعة من علامات اللؤم :
إفشاء السر .. واعتقاد العذر .. وغيبة الإخوان .. وإساءة الجوار |
رد: حكمة و مثل اليوم
|
رد: حكمة و مثل اليوم
الحياة:: مدرسة حبرها الدموع استاذها الظروف
الصدق:: بحر يربطك بالآخرين فاحرص على استتنشاق هوائه كل صباح طالما أن هناك آخرين الحلم:: نصف الحقيقة إلا عند الضعفاء فهو كل المستحيل الإبتسامة:: قد لا تكون دليل على السعادة بل قد تكون ابتسامة صفراء تسخر من الحياة أحيانا" الدموع:: قد لا توحي بالحزن فقد تكون دموع الفرح الأمل:: خط الشفق الذي يفصل بين الحياة والموت الرجل:: كالصبارة مهما غسلته فهو لا يخلو من الأشواك الثقة:: كالشجرة فمهما كانت الرياح قوية فهي لا تستطيع أن تقلع الشجرة من جذورها الغرور:: الوجه الآخر للثقة أو المعنى الخاطئ لها قمة الألم:: السكوت وفي قلبك جرح يتكلم |
رد: حكمة و مثل اليوم
الحَدِيثُ ذُو شُجُون
واول من قال هذا المثل ضَبَّة بن ادّ ابن طابخة بن الياس بن مُضَر، وكان له ابنان يقال لاحدهما سَعْد وللاخر سعيد، فنقرت ابل لضبة تحت الليل، فَوَجَّه ابنيه في طَلَبها، فتفرقا فوجَدَها سَعْد، فردَّها، ومضى سعيد في طلبها فلقيه الحارث بن كعب، [ص 198] وكان على الغلام بُرْدَانِ فساله الحارث اياهما، فابى عليه، فقتله واخذ بُرْدَيْه، فكان ضبة اذا امسى فراى تحت الليل سَوَادا قال: اسَعْد ام سعيد؟ فذهب قوله مثلا يضرب في النجاح والخيبة، فمكث ضبة بذلك ما شاء الله ان يمكث، ثم انه حجَّ فوافى عُكَاظ فلقي بها الحارث بن كعب وراى عليه بُرْدَىْ ابنه سعيد، فعرفهما، فقال له: هل انت مُخْبِرِي ما هذان البردان اللذان عليك؟ قال: بلى لقيتُ غلاما وهما عليه فسالتهُ اياهما فابى علي فقتلته واخذتُ بُرْدَيه هذين، فقال ضبة: بسيفك هذا؟ قال: نعم، فقال: فاعْطِنِيه انظر اليه فاني اظنه صارما، فاعطاه الحارث سيفه، فلما اخَذَه من يده هَزَّهُ، وقال: الحديثُ ذو شجون، ثم ضربه بِهِ حتى قتله، فقيل له: يا ضبة افي الشهر الحرام؟ فقال: سَبَقَ السيف العذل، فهو اول مَنْ سار عنه هذه الامثال الثلاثة. قال الفرزدق |
رد: حكمة و مثل اليوم
الف شكر
|
| الساعة الآن 02:16 AM.
|
Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
