![]() |
![]() |


| رادارت الوطن العربي | مركز الطقس للرصد الجوي (مباشر) | مركز الطقس للأقمار الصناعيه (مباشر) | البرق( مباشر ) |
|
|||||||
| الطقس و المناخ أخبار الأمطار و التوقعات والتحليلات و متابعة الحالات الجوية |
عرض العنوان (الأحدث أولاً)
|
| 01-31-2009 07:53 PM | |||
| بيك |
|
||
| 01-29-2009 10:20 PM | |||
| وسمى الكويت | مشكور | ||
| 01-04-2009 04:56 PM | |||
| هاوي بر |
موضوع جميل اخوي الرعد الليبي وان شاء الله نقوم بمساعدة باذن الله والله لا يحرمنا من مواضيعك واذا احتجت اي مساعده راسلني |
||
| 01-04-2009 04:20 PM | |||
| الليبو |
التغير المناخي في ليبيا: . التغير المناخي الآن صار لا يخفى على أحد فالشتاء هنا لم يعد قارصا حيث اصبح نادرا ان تنزل درجات الحرارة اقل من 0 المئوي خصوصا على الجبال بعد ان كان ذلك عاديا حتى منتصف التسعينات كما ان والصيف صار لطيفا بعد أن تعودناه لافحا ،بل إنه فيبعض ايامه( في منتصف شهر يوليو 7 ) فإننا وبعد صلاة الظهر نستطيع أن نتمشى في الشارع في الشمس ولا نحس بضيق من حرارة الشمس . والغريب أن الامطار قد هطلت في شهر يونيو ( 6 ) ونزلت بعض الرخات من المطر في هذا الشهر يوليو ( 7 ) أيضا، ومن العادة أن تتوقف الامطار كلية في شهر مايو(5).بل انه في سنة 2004 حدثت عواصف رعدية ورافقتها امطار غزيرة على بعض مناطق الجبل الغربي. كماشهد فصل الربيع خلال العامين الماضيين انقطاع تام للامطار من شهر مارس الى مايو إعتدال الطقس هي هبة من المولى عز وجل لا يعرف قيمتها إلا من يفقدها شأنها في ذلك شأن كثير من النعم الاخرى مثل الامن والفراغ والصحة. خلال ( شهر يونيو 6 )2008 هبت على بنغازي فجأة عاصفة باردة أدت إلى إصابة الآلاف بالزكام وجعلت الناس يرتدون معاطفهم الشتوية ولم يحدث هذا من قبل فيما يتذكر سكانها. درجات الحرارة في بنغازى صيفا تتراوح بين 20 و30 درجة مئوية ليلا ونهارا. والرطوبة النسبية أقل من نظيراتها على الساحل الجنوبي للبحر الابيض المتوسط مثل الاسكندرية وطرابلس ومصراته ولعل ذلك راجع أيضا لطبيعة الموقع فعندما تهب الرياح من الشمال الشرقي فهي لا تهب عليها مباشرة من البحر بل تمر على بعض المناطق الجبلية في شمالها الشرقي. |
||
| 01-04-2009 06:03 AM | |||
| الليبو |
منقول من جريدة الاخبار: لبنان هذا العام لم يسبق أنْ شهد شهر كانون الثّاني انحباساً وانقطاعاً في تساقط الأمطار مثل هذه السنة، وبات «فحل الشتي»، وهو الوصف الذي يطلقه المعمّرون في المناطق الجبلية على هذا الشهر، اسماً على غير مسمّى، وهو ما دفع أحد المسنّين إلى التعليق بظرف: «يبدو أنّ كانون صار بدو فياغرا حتى يشتّي!». ولم ينبع هذا التعليق التبسيطي والمشوب بالقلق من فراغ، بل أتى بعد انقضاء أكثر من أسبوعين من الشّهر المذكور، من غير أن تشهد أيّامه تساقطاً للمطر أو للثلج، على غير ما درجت العادة طيلة العقود الأخيرة، بل حلّ بدلاً منهما انخفاض غير مسبوق في درجات الحرارة، مترافقاً مع مناخ جاف تراوح رطوبته بين أربعين وخمسين درجة مئوية، مما فرض صحواً وصفاء تامّين، ووفّر الأجواء الملائمة لهبوب موجة صقيع وجليد ضربت مختلف المناطق اللبنانية، تسبّبت في وفاة بعض الأشخاص، وألحقت أضراراً كبيرة في البيوت الزّراعية المحميّة، قُدّرت بملايين الدولارات، في سابقة لم يعهدها لبنان بهذا الشكل منذ أواسط الستينيات، وفق ما تؤكّده أغلب التقارير المتعلقة بأحوال الطقس وتبدّل المناخ في لبنان. إلا أنّ أكثر ما بات يقلق المواطنين الآن، خصوصاً المزارعين منهم، هو أنْ يُسهم تراجع نسبة سقوط الأمطار وتساقط الثلوج هذا العام، في التأثير سلباً على مخزون المياه الجوفية والينابيع والأنهار خلال الصيف المقبل، وهو ما قد يؤدّي إلى تناقص كبير في مياه الري أو الشفة لاحقاً، وقد يؤدي إلى قيام نزاعات، إضافة إلى ما سيتركه من تداعيات على القطاع الزّراعي برمته. رئيس مصلحة الزراعة في الشّمال معن جمال أوضح لـ«الأخبار» أنّ «معدل سقوط الأمطار العام، أو معدل السنة الماضية، لم نصل إليه بعد في لبنان حتى الآن، حسب النّشرات والتقارير المتعلقة بهذا الخصوص، لكن نتمنى أن تمطر في الأيّام المقبلة التي لا يزال متاحاً فيها ذلك»، مبدياً خشيته من أنّه «إذا لم تمطر فسيكون ذلك بكل تأكيد مؤشّراً سلبياً إلى ما سينتظرنا في أشهر الصيف المقبل». ويعزو خبراء الزراعة والبيئة ظاهرة الجليد والصقيع التي تضرب لبنان إلى «تغيّر حالة المناخ العالميّة واضطرابه بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري»، وهو ما يؤكّده المهندس الزراعي سجيع عطية الذي رأى أنّ «الموجة تعبّر عن حالة التصحّر التي تضرب المنطقة بسبب تغيّر حالة المناخ، مظاهرها برد شديد ليلاً، وجفاف وصفاء كلّي نهاراً، وتراجع كمية الأمطار». في موازاة ذلك، أوضح رئيس دائرة التنمية الريفية والثروة الحرجية في مصلحة الزّراعة في الشّمال غازي الكسّار أنّ انحباس الأمطار «سيؤدّي حتماً إلى انخفاض مستوى المياه الجوفية، وهو ما سيؤثّر سلباً على الآبار وريّ المزروعات، بالإضافة إلى ما ينتجه ذلك من مشاكل ونزاعات بين المزارعين خاصة، وأثار سلبية على المروج والمراعي التي تيبس أعشابها باكراً، فتتقلص بالتّالي رقعة المساحة المخصصة لرعي الأغنام والماشية، وهذا يؤدّي إلى حصول تعدّيات على الأشجار الحرجية». ويشير الكسّار إلى أنّ «انحباس الأمطار خلال أيلول وتشرين الأول والنّصف الأول من تشرين الثاني، يؤدّي عادة إلى يباس الأعشاب الموجودة عند أطراف الغابات والمناطق الحرجية، وهو ما يحوّلها خلال هذه الفترة إلى وقود قابل للاشتعال عند أول احتكاك». وفي الوقت الذي لفت فيه الكسّار إلى «مخاطر تقلّص المساحة الحرجية في لبنان سنوياً، إمّا نتيجة الحرائق، التي كان أغلبها مفتعلاً خلال السنوات الأخيرة في نهاية الصيف وبداية الخريف، وإمّا نتيجة توجّه المواطنين لاستعمال الحطب في مجال التدفئة من أجل التوفير في ظلّ الضائقة المعيشية القائمة»، أشار إلى أنّ «عدد الفصول في لبنان ليس أربعة كما يتوهّم البعض، بل هو في الواقع فصلان: ماطر وجاف؛ فكلما طال موسم الجفاف ارتفع احتمال حصول حرائق، وكلما طال موسم البرد والصقيع واشتد، امتدت الأيدي إلى الأشجار الحرجية، وتقلصت بموازاتها سنوياً مساحة الأراضي المزروعة». تجدر الإشارة إلى أن مصلحة الأبحاث الزراعية في تل عمارة توقعت أن يستمر الطقس بارداً حتى نهاية الاسبوع مع استمرار انحباس الامطار. وأعلنت المصلحة أن مجموع الأمطار لغاية اليوم /207/ ملم يقابله في اليوم ذاته من العام المنصرم /175/ ملم، أما المعدل العام لغاية اليوم فهو /340/ ملم. |
||
| 01-04-2009 05:55 AM | |||
| الليبو |
|
||
| 01-04-2009 05:48 AM | |||
| الليبو |
ما هو مفعول الدفيئة؟ مفعول الدفيئة هو ظاهرة يحبس فيها الغلاف الجوي بعضا من طاقة الشمس لتدفئة الكرة الارضية والحفاظ على اعتدال مناخنا. ويشكل ثاني اكسيد الكربون احد اهم الغازات التي تساهم في مضاعفة هذه الظاهرة لانتاجه اثناء حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات والمصانع وغيرها، اضافة الى ازالة الغابات بشكل واسع. غاز الدفيئة المؤثر الاخر هو الميثان المنبعث من مزارع الارز وتربية البقر ومطامر النفايات واشغال المناجم وانابيب الغاز. اما الـ "Chlorofluorocarbons (CFCs)" المسؤولة عن تاكل طبقة الاوزون والاكسيد النيتري (من الاسمدة وغيرها من الكيميائيات) تساهم ايضا في هذه المشكلة بسبب احتباسها للحرارة. ما هي أسباب التغير المناخي؟ التغير المناخي يحصل بسبب رفع النشاط البشري لنسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي الذي بات يحبس المزيد من الحرارة. فكلما اتبعت المجتمعات البشرية انماط حياة اكثر تعقيدا واعتمادا على الالات احتاجت الى مزيد من الطاقة. وارتفاع الطلب على الطاقة يعني حرق المزيد من الوقود الاحفوري (النفط-الغاز-الفحم) وبالتالي رفع نسب الغازات الحابسة للحرارة في الغلاف الجوي. بذلك ساهم البشر في تضخيم قدرة مفعول الدفيئة الطبيعي على حبس الحرارة. مفعول الدفيئة المضخم هذا هو ما يدعو الى القلق، فهو كفيل بان يرفع حرارة الكوكب بسرعة لا سابقة لها في تاريخ البشرية. ما هي عواقب التغير المناخي؟ تغير المناخ ليس فارقا طفيفا في الانماط المناخية. فدرجات الحرارة المتفاقمة ستؤدي الى تغير في انواع الطقس كانماط الرياح وكمية المتساقطات وانواعها اضافة الى انواع وتواتر عدة احداث مناخية قصوى محتملة. ان تغير المناخ بهذه الطريقة يمكن ان يؤدي الى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية واسعة التاثير ولا يمكن التنبؤ بها. بعض العواقب المحتملة هي التالية: 1. خسارة مخزون مياه الشفة: في غضون 50 عاما سيرتفع عدد الاشخاص الذين يعانون من نقص في مياه الشرب من 5 مليارات الى 8 مليارات شخص. 2. تراجع المحصول الزراعي: من البديهي ان يؤدي اي تغير في المناخ الشامل الى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي. 3. تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية: ان تغير مواطن النباتات وازدياد الجفاف وتغير انماط المتساقطات سيؤدي الى تفاقم التصحر. وتلقائيا سيزداد بشكل غير مباشر استخدام الاسمدة الكيميائية وبالتالي سيتفاقم التلوث السام. 4. الافات والامراض: يشكل ارتفاع درجات الحرارة ظروفا مؤاتية لانتشار الافات والحشرات الناقلة للامراض كالبعوض الناقل للملاريا. 5. ارتفاع مستوى البحار: سيؤدي ارتفاع حرارة العالم الى تمدد كتلة مياه المحيطات، اضافة الى ذوبان الكتل الجليدية الضخمة ككتلة غرينلاند، ما يتوقع ان يرفع مستوى البحر من 0,1 الى 0,5 متر مع حلول منتصف القرن. هذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعاتها اضافة الى موارد المياه العذبة على السواحل ووجود بعض الجزر التي ستغمرها المياه. 6. تواتر الكوارث المناخية المتسارع: ان ارتفاع تواتر موجات الجفاف والفيضانات والعواصف وغيرها يؤذي المجتمعات واقتصاداتها. لم تواجه البشرية سابقا ازمة بيئية هائلة كهذه. ومن السخرية ان الدول النامية التي تقع عليها مسؤولية اقل عن تغير المناخ هي التي ستعاني من اسوأ عواقبه. كلنا مسؤولون عن السعي الى وقف هذه المشكلة على الفور. اما اذا تقاعسنا عن اتخاذ الاجراءات اللازمة الان لوقف ارتفاع الحرارة الشامل قد نعاني من عواقب لا يمكن العودة عنها. |
||
| 01-02-2009 11:37 AM | |||
| محمدوشن |
أنا أيضا لاحضت تغير المناخ ففي نهاية ديسمبر هذا العام شهدنا أمطار غزير جدا لم نشهدها منذ سنة 2004 وهذه مدة قصيرة في الماضي كنت تأتي مابين 10 إلي 15 سنة مثل هذه الأمطار الغزير ولكن هذا العام الأمطار بدأت متأخرة لكن كانت وفيرة في بداية ديسمبر الماضي حيث شهدت مدينة الزاوية 143 Mm من الأمطار والعام الماضي سجلت أقص كمية علي الساحل 90 Mm وأعتقد أن السنين القادمة ستكون وفيرة الأمطار بإذن الله |
||
| هذا الموضوع لدية أكثر من 8 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله. | |||