رادارت الوطن العربي مركز الطقس للرصد الجوي (مباشر) مركز الطقس للأقمار الصناعيه (مباشر) البرق( مباشر )
العودة   الطقس > الطقس والمناخ وعلم الفلك > الطقس و المناخ > هل نجح الاستمطار ام لا؟؟
اسم العضو
كلمة المرور

الطقس و المناخ أخبار الأمطار و التوقعات والتحليلات و متابعة الحالات الجوية

الموضوع: هل نجح الاستمطار ام لا؟؟ الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 
 
 
 
 
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
05-20-2008 09:16 AM
أيمن الشقاري
ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله

هذا النص المعجز من كلام رسول الله صلي الله عليه وسلم جاء ضمن حديث عبد الله بن عمــر (رضي الله تبـارك وتعالي عنهما) الـذى يـروي فيه قـول رسـول الله صلي الله عليه وسلم.
"مفاتيح الغيب خمس لايعلمها إلا الله : لايعلم ما في غدا إلا الله، ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله، ولا تدري نفس باي ارض تموت ولا يعلم متي تقوم الساعه إلا الله". (صحيح البخاري: حديث رقم 4697)
جاء في صحيح الإمام البخاري (كتاب التوحيد – رقم 6831 ) بسنده : حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عن النبي صلي الله عليه وسلم قال: مفاتيح الغيب خمس لايعلمها إلا الله لايعلم ما تغيض الارحام إلا الله ولا يعلم ما في غد إلا الله لا يعلم ما تغيض الارحام إلا الله ولاتدري نفس بأي ارض تموت إلا الله ولا يعلم متي تقوم الساعة إلا الله.
وجاء ايضاً في مسند الإمام أحمد (حديث رقم 3477) بسنده: حدثنا يحيي عن شعبة حدثني عمرو بن مرة عبد الله بن سلمة قال: عبد الله :" ا وتي نبيكم مفاتيح كل شئ غير خمس إن الله عنده علم الساعة ينزل الغيث ويعلم ما في الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير".
(وحديث رقم 4536) بسند آخر: حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " مفاتيح الغيب خمس لايعلمها إلا الله إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير".
إخرج البخاري في صحيحة (كتاب تفسير القرآن حديث رقم 4328) بسنده: حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا معن قال حدثني مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : مفاتح الغيب خمس لايعلمها إلا الله لايعلم مافي غد إلا الله ولا يعلم ما تغيض الأرحام إلا الله ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله ولا تدري نفس بأي أرض تموت ولايعلم متي تقوم الساعة إلا الله ".
التعليق علي الحديث:
هذه القضايا الخمس من قضايا الغيب تحتاج إلي مجلدات للتعليق علي حقيقة غيبتها غيبة مطلقة لايعلمها إلا الله (سبحانه وتعالي)، ولذلك فسوف أقصر حديثي هنا علي القضية الثالثة: "..... ولايعلم متي يأتي المطر احد إلا الله... "
وذلك لأن المطر من الرزق، والرزق لايهبه إلا الله، وقد يكون – أحيانا – من صور العذاب، ولا ينزل العذاب إلا الله، ولأن نزول المطر عملية معقدة للغاية، يدخل في تحقيقها من العوامل مالا يمكن لمخلوق أن يتحكم فيها، ويتم بواسطة العديد من التفاعلات الطبيعية والكيميائية غير المعروفة بالكامل من بينها تصريف الرياح، وتبخير الماء من الأوساط المائيه، وتجميع بخار الماء المنطلق من جميع الأنشطة الحياتية، ونقله بواسطه الرياح التي تثير السحاب، وتؤلف بينه وتبسطه في السماء، أو تركمه إلي أعلي نطاق الرجع من الغلاف الغازي، وتستمر في تلقيحة بمزيد من بخار الماء الذى يثريه، وبهباءات الغبار وتستمر في تلقيحه بمزيد من بخار الماء الذى يثريه، وبهباءات الغبار التي تعمل كنوي للتكثيف في داخلة فتعمل علي نموقطيرات الماء حتي تصل إلي الحجم المناسب لهطول المطر او البرد او الثلج، كل ذلك والسحاب في حركة دائبة فلا يعلم اين ينزل مطره، ولا كم المطر النازل، ولا متي ينزل هذا المطر إلا الله.
ومن العوامل المتحكمة في هذه العملية المعقدة، كم ونوع الشحنات الكهربية في السحابة الواحدة، وفي السحب المتصادمة، وأثر الرياح الشمسية علي أجواء الأرض، وغير ذلك من العوامل المعروفة وغير المعروفة لنا...!
أضف إلي ذلك أن السحب لا تحمل في أي وقت من الأوقات أكثر من 2% من بخار الماء الموجود في الغلاف الغازي للأرض، والمقدر بحوالي 15000 كيلو متراً مكعباً، ويوجد الماء فيها علي هيئة قطيرات متناهية الضآلة في الحجم لاتكاد تتعدي الواحد من الف من المليمتر في اطوال اقطارها، وتلتصق هذه القطيرات الدقيقة بجزيئات الهواء للزوجتها العالية، ولذلك فهي لا تسقط مطرا إلا إذا تم تلقيحها بمزيد من بخار الماء أو بهباءات الغبار التي تثيرها الرياح من فوق سطح الأرض فتعين علي إنزال الماء منها بإذن الله، وقد يتم ذلك بامتزاج السحب (أي التأليف بينها ) مع اختلافها في درجات الحرارة، والرطوبه، والشحنات الكهربية وغيرها من الصفات.
ومن ذلك يتضح أن إنزال المطر هو في حقيقته سر من أسرار الكون لا يعلمة ولا يرتبه إلا الله، وإن جاهد العلماء جهاداً مضنياً في محاولة فهم كيفية تكون ونزول المطر من السحب المختلفة المحملة ببخار الماء وقطيراته وهي عملية خارجة تماما عن طاقة القدرة الإنسانية مهما تطورت معارف الإنسان، وأرتقت تقنياته.
ويؤكد ذلك أن كل محاولات استمطار السحاب برشه بعدد من المركبات الكيميائية التي لها قابلية شديدة للماء مع نجاحها إلا أنهم لم يستطيعو التحكم في أماكن إمطارها تأكيدا لهذه الحقيقة التي عبر عنها رسول الله صلي الله عليه وسلم بقول الشريف :" ولا يعلم متي يأتي المطر أحد إلا الله...".
علما بأن التنبؤات الجوية بنزول المطر لا تتم إلا قبلها بساعات قليلة، ولا تصدق في كثير من الأحيان. فسبحان الذى علم خاتم أنبيائه ورسلة هذا العلم اللدني الصحيح وصلي الله وسلم وبارك علي النبي الخاتم الذى تلقاه فوعاه، وصاغة لنا بهذه الدقة العلمية المبهرة ليبقي أبد الدهر فوعاه، وصاغه لنا بهذه الدقة العلمية المبهرة ليبقي أبد الدهر شاهدا له بالنبوة وبالرسالة حتي في زمن الفتن الذى نعيشه
05-20-2008 12:34 AM
عـاصـف أنا معارض لفكرة الإستمطار... سواءاً نجح أو لم ينجح

لأنني أعتقد أن فيه اعتراض على قوانين الطبيعة و على مشيئة الخالق .. ولله الحكمة في حبس الغيث و إنزاله.
يعني إلا بالقوة ينزل المطر ؟... ياعالم ربنا أرحم بنا من أنفسنا ...

العالم الآن يشتكي من تلوث الجو و الإحتباس الحراري الذي تسبب به الإنسان... ولكن ما أحد فكر فيهم ان يغير شيئاً في هذا الجانب ، وكل همهم هو الإستمطار... يعني البلاء صار من السحاب .
05-19-2008 09:55 PM
أبوسلطان
استمطار السحب في الجنوب ومضاعفة كميات الأمطار في عسير
أبها (( خـبـر )) هند الصالح :
أكد مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة الرئيس التنفيذي لبرنامج دراسات وأبحاث فيزياء السحب في المملكة صالح بن محمد الشهري أن مشروع الاستمطار الذي يجري تنفيذه حاليا في المنطقة الجنوبية ضاعف كمية الأمطار التي عمت مختلف أرجاء المحافظات, وفقا للنشرات اليومية لقياسات كميات الأمطار التابعة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والأخرى التابعة لوزارة المياه والكهرباء.
وقال الشهري أمس إن 10 طائرات مروحية مخصصة لهذا الغرض تجوب سماء المنطقة وتباشر مهامها على مدار الساعة ولمدة 5 أشهر مقبلة لرصد مواقع تواجد السحب المناسبة لعمليات بذر السحب بواسطة مادة أيوديد الفضة أو مواد ملحية ككلوريد الكالسيوم وكلوريد البوتاسيوم لتساعد على زيادة الهاطل المطري.
وأضاف الشهري أن آلية الاستمطار بوجه عام تكمن في رش نوع معين من السحب بمواد البذر المناسبة بواسطة الطائرات، حيث إن هناك سحباً دافئة يتم بذرها من قاعدة السحاب بالمواد الملحية والتي تعمل "كنويات" تكثف لتستقطب قطرات الماء الموجودة داخل السحاب وتساعد على التحامها وسقوطها كما في حالة المطر الطبيعي, بينما يتم بذر السحب الباردة والتي تتراوح درجات حرارتها مابين 5 إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر بمادة أيود الفضة والتي تقذف في قمم السحب بواسطة الطائرات، فتعمل "كنويات تجمد" لتستقطب البلورات الثلجية وقطرات الماء الموجودة داخل السحابة فيكبر حجمها وتسقط على شكل أمطار طبيعية.
وأوضح الشهري أنه يجب أن تتم عمليات البذر في المكان الصحيح وفي الوقت المناسب، خاصة أن هناك أماكن محددة في السحاب تتم فيها عمليات البذر كما أن عامل الوقت يعد من العوامل المهمة في نجاح عمليات البذر.
ولفت الشهري إن عمليات الاستمطار على جنوب وغرب المملكة تتم باستخدام تقنيات حديثة وبواسطة عدد من الطائرات للقيام بتنفيذ عمليات بذر السُحب وقياس مختلف الخصائص الكيميائية والفيزيائية الدقيقة للسحب بغرض إجراء الدراسات العلمية عليها لاحقاً، إلى جانب رادارات طقس متطورة خاصة بالأبحاث المُتعلقة بفيزياء السُحب، وكذلك أجهزة رادار مُتنقلة يتم تركيبها وتجهيزها لاستخدامها حسب الحاجة، وشبكة للاتصالات والأقمار الصناعية وتقنية المعلومات والإنترنت, وعدد من الاحتياجات الأرضية اللازمة للبرنامج، بالإضافة للقدرات البشرية لجميع التخصصات.
وأشار الشهري إلى أن عمليات بذر السُحب في منطقة عسير ستختلف عن الطريقة التي تمت في وسط المملكة، لاختلاف الطبيعة الفيزيائية للسُحب المتواجدة في جنوب وغرب المملكة من حيث وقوعها فوق مرتفعات جبلية وآلية تشكلها التي تختلف عن تلك التي تواجدت في وسط المملكة.
وكشف الشهري إلى أن النتائج سيكون لها انعكاسات مميزة على المواضيع البيئية والتغير المناخي مثل زيادة الغطاء النباتي والمراعي في المملكة والمخزون الاستراتيجي للمياه الجوفية، في حين أن المواد التي يتم نثرها داخل السحب غير ضارة على البيئة والإنسان.



http://www.kabar.ws/news.php?action=show&id=952
05-19-2008 09:54 PM
أبوسلطان
طائرات في سماء الجنوب وراء استمطار السحب ومضاعفة كميات الأمطار في عسير

طائرة مروحية مخصصة لبذر السحب استعدادا لاستمطارها.
أبها: ماجد البسام
أكد مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة الرئيس التنفيذي لبرنامج دراسات وأبحاث فيزياء السحب في المملكة صالح بن محمد الشهري أن مشروع الاستمطار الذي يجري تنفيذه حاليا في المنطقة الجنوبية ضاعف بإرادة الله كمية الأمطار التي عمت مختلف أرجاء المحافظات, وفقا للنشرات اليومية لقياسات كميات الأمطار التابعة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والأخرى التابعة لوزارة المياه والكهرباء.
وقال الشهري لـ"الوطن" أمس إن 10 طائرات مروحية مخصصة لهذا الغرض تجوب سماء المنطقة وتباشر مهامها على مدار الساعة ولمدة 5 أشهر مقبلة لرصد مواقع تواجد السحب المناسبة لعمليات بذر السحب بواسطة مادة أيوديد الفضة أو مواد ملحية ككلوريد الكالسيوم وكلوريد البوتاسيوم لتساعد على زيادة الهاطل المطري.
وأضاف الشهري أن آلية الاستمطار بوجه عام تكمن في رش نوع معين من السحب بمواد البذر المناسبة بواسطة الطائرات، حيث إن هناك سحباً دافئة يتم بذرها من قاعدة السحاب بالمواد الملحية والتي تعمل "كنويات" تكثف لتستقطب قطرات الماء الموجودة داخل السحاب وتساعد على التحامها وسقوطها كما في حالة المطر الطبيعي, بينما يتم بذر السحب الباردة والتي تتراوح درجات حرارتها مابين 5 إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر بمادة أيود الفضة والتي تقذف في قمم السحب بواسطة الطائرات، فتعمل "كنويات تجمد" لتستقطب البلورات الثلجية وقطرات الماء الموجودة داخل السحابة فيكبر حجمها وتسقط على شكل أمطار طبيعية.
وأوضح الشهري أنه يجب أن تتم عمليات البذر في المكان الصحيح وفي الوقت المناسب، خاصة أن هناك أماكن محددة في السحاب تتم فيها عمليات البذر كما أن عامل الوقت يعد من العوامل المهمة في نجاح عمليات البذر.
ولفت الشهري إن عمليات الاستمطار على جنوب وغرب المملكة تتم باستخدام تقنيات حديثة وبواسطة عدد من الطائرات للقيام بتنفيذ عمليات بذر السُحب وقياس مختلف الخصائص الكيميائية والفيزيائية الدقيقة للسحب بغرض إجراء الدراسات العلمية عليها لاحقاً, إلى جانب رادارات طقس متطورة خاصة بالأبحاث المُتعلقة بفيزياء السُحب، وكذلك أجهزة رادار مُتنقلة يتم تركيبها وتجهيزها لاستخدامها حسب الحاجة، وشبكة للاتصالات والأقمار الصناعية وتقنية المعلومات والإنترنت, وعدد من الاحتياجات الأرضية اللازمة للبرنامج، بالإضافة للقدرات البشرية لجميع التخصصات.
وأشار الشهري إلى أن عمليات بذر السُحب في منطقة عسير ستختلف عن الطريقة التي تمت في وسط المملكة، لاختلاف الطبيعة الفيزيائية للسُحب المتواجدة في جنوب وغرب المملكة من حيث وقوعها فوق مرتفعات جبلية وآلية تشكلها التي تختلف عن تلك التي تواجدت في وسط المملكة.
وكشف الشهري إلى أن النتائج سيكون لها انعكاسات مميزة بإذن الله على المواضيع البيئية والتغير المناخي مثل زيادة الغطاء النباتي والمراعي في المملكة والمخزون الاستراتيجي للمياه الجوفية, في حين أن المواد التي يتم نثرها داخل السحب غير ضارة على البيئة والإنسان.

http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...=2788&id=54687

05-19-2008 09:10 PM
أبوسلطان لا يمكن الحكم عليه لأنه لم يتم أختباره بشكل كافي والسبب أن الموسم المنصرم تميز بندررررررررررررررة السحب بشكل غير طبيعي.
05-19-2008 08:56 PM
برق العاصفة غير ناجحة
05-19-2008 01:16 PM
هاوي بر
اقتباس
المشاركة الأصلية بواسطة : حكيم العامري
الاستمطار طريقته خاطئة الرش توقيته خطأ


05-19-2008 09:22 AM
منهمر اللي بيجيه مطر بيقول ناجح
هذا الموضوع لدية أكثر من 8 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.



الساعة الآن 02:00 PM.
 

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd

   

تصميم المنافع لتقنية المعلومات