رادارت الوطن العربي مركز الطقس للرصد الجوي (مباشر) مركز الطقس للأقمار الصناعيه (مباشر) البرق( مباشر )
العودة   الطقس > الطقس والمناخ وعلم الفلك > الطقس و المناخ > هل تغير المناخ
اسم العضو
كلمة المرور

الطقس و المناخ أخبار الأمطار و التوقعات والتحليلات و متابعة الحالات الجوية

الموضوع: هل تغير المناخ الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
سؤال عشوائي
العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
 
 
 
 
 
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
08-21-2010 03:09 PM
abuabdulmohsen اعتقد ان هناك تغيرا مناخيا يشهده العالم ومن ضمنه شبه الجزيرة العربية فالدورة المناخية تغيرت جذريا فاصبحنا نرى امطارا في غير موعدها الى جانب غزارة الامطار في موسمها بداء من مطلع عام 2010 نسال الله ان يجعل بلادنا في شبه الجزيرة العربية جنانا خضراء وانهارا متدفقة بالخير لكافة المسلمين
07-25-2010 01:17 AM
محمدوشن كلامك صحيح أخ الرعد الليبي

فالصيف هذا العام حار جدا وايضا امر اخر غير معتاد

ارتفاع نسبة الرطوبة بشك كبير جدا والذي يسبب الكثير من المعاناة

ونأمل كما قلت أن تكون دورة مناخية متغيرة قصيرة
07-24-2010 11:17 PM
الليبو شكرا لصاحب الموضوع
في اعتقادي ان المناخ تغير بشكل كبير جدا خلال 30 سنة الاخيرة
ويبدو هذا واضحا من خلال النقص التدريجي والواضح في كميات الامطار
سابقا كانت تاتي سنوات مطيرة قد تتجاوز المعدلات ثم تاتي بعض السنين الجافة نسبيا .
اما الان اصبح الجفاف هو المسيطر مع بعض السنوات المطيرة نسبيا والتي تقترب الى المعدل العام.
الحرارة اصبحت في زيادة سابقا لم نكن نحتاج الى التكييف في الصيف الان اصبحت الحرارة لاتطاق معظم الايام ولعل هذه السنة والحرارة التي سجلت على طرابلس 45 خير دليل.
هذا بالاظافة الى تغير مواعيد الامطار والجفاف الشامل في فصل الربيع وغياب الخضرة تقريبا عنه.
والكثير من الدلائل التي تحتاج الى الكثير منالكتابة والشرح والواضحة في اغلب مناطق العالم.
07-23-2010 11:11 PM
غازي العتيبي

بالنسبه للجزيره العربيه فأعتقادي ليس هناك اي تغيير مناخي
الوضع مشابه للكثير من السنوات الماضيه القديمه وان كان تغير فقط في ارتفاع بسيط
عن درجات الحراره النسبيه لهذا العام والامطار كما هي لم تتغير ابدا
هذا وجهة نظري واشكر اخي برق الربيع على فتح هذا الموضوع المهم
وشكرا لكم

07-23-2010 03:50 PM
موجز التقرير ....
06-28-2010 08:33 PM
غير مسجل االسلام عليكم
إذا تغير المناخ وزادت درجة الحرارة هل تتوقعون ان التأثير على دول شبه الجزيرة يكون سلبي او ايجابي من حيث الهطول؟؟؟
06-28-2010 04:37 PM
الطقــــ 2010 ـــس لقد تغير المناخ
لا تصل أشعة الشمس التى تسقط على الغلاف الجوى كلها إلى سطح الأرض، إذ ينعكس حوال 25% من هذه الأشعة إلى الفضاء، ويمتص حوالى 23% أخرى فى الغلاف الجوى نفسه . وهذا معناه أن 52% فقط من أشعة الشمس تخترق الغلاف الجوى لتـــصل إلى سطح الأرض . ومن هذه النسبة الأخيرة نجد أن 6% ينعكس عائدا إلى الفضاء، بينما يمتص الباقى ( 46% ) فى سطح الأرض ومياه البحار ليدفئها . وتشع هذه الأسطح الدافئة بدورها الطاقة الحرارية التى إكتسبتها على شكل أشعة تحت حمراء ذات موجات طويلة . ونظرا لأن الهواء يحتوى على بعض الغازات بتركيزات شحيحة ( مثل ثانى أكسيد الكربون والميثان وبخار الماء )، من خواصها عدم السماح بنفاذ الأشعة تحت الحمراء، فأن هذا يؤدى إلى إحتباس هذه الأشعة داخل الغلاف الجوى . وتعرف هذه الظاهرة بإسم " الإحتباس الحرارى " أو الأثر الصوبى ولولاه لإنخفضت درجة حرارة سطح الأرض بمقدار 33 درجة مئوية عن مستواها الحالى - أى هبطت إلى دون نقطة تجمد المياه - ولأصبحت الحياة على سطح الأرض مستحيلة.
ويعد غاز ثانى أكسيد الكربون هو غاز الإحتباس الحرارى الرئيسى . وتتوقف تركيزاته فى الهواء على الكميات المنبعثة من نشاطات الإنسان خاصة من إحتراق الوقود الحفرى (الفحم والبترول والغاز الطبيعى) ومن إزالة النباتات، خاصة الغابات الإستوائية التى تعتبر مخزنا هائلا للكربون . كما تتوقف تركيزات ثانى أكسيد الكربون فى الهواء على معدلات إزالته وإمتصاصه فى البحار وفى الغطاء النباتى على سطح الأرض فيما يعرف بالدورة الجيوكيميائية للكربون - والتى تحدث توازنا فى تركيزات الكربون فى الهواء. ولقد أوضحت الدراسات المختلفة أن هذا التوازن قد إختل نتيجة لنشاط الإنسان المتزايد. ففى عصر ما قبل الصناعة (عام 1750 - 1800 ) كان تركيز غاز ثانى أكسيد الكربون فى الهواء حوالى 280 جزءا فى المليون حجما . أما الآن فيقدر هذا التركيز بنحو 360 جزءا فى المليون.


وتقدر كمية ثانى اكسيد الكربون التى انبعثت فى الغلاف الجوى فى العالم عام 1900 بحوالى 1960 مليون طن ، ارتفعت الى 5961 مليون طن فى عام 1950 ثم الى 16902 مليون طن فى 1975 ووصلت الى 22800 مليون طن فى 1998. وتوضح هذه الأرقام الزيادة الكبيرة فى معدلات انبعاث ثانى اكسيد الكربون منتذ منتصف القرن الماضى. وتعتبر الدول المتقدمة مسئولة عن حوالى 50% من اجمالى انبعاثات ثانى اكسيد الكربون، والولايات المتحدة الأمريكية وحدها مسئولة عن حوالى 23% من اجمالى الانبعاثات فى العالم تليها الصين (14.8%) ودول الاتحاد الأوروبى (7.3%) وروسيا (7%) واليابان (5%).
وبالإضافة إلى غاز ثانى أكسيد الكربون، هناك عدة غازات أخرى لها خصائص الإحتباس الحرارى وأهم هذه الغازات هى الميثان الذى يتكون من تفاعلات ميكروبية فى حقول الأرز وتربية الحيوانات المجترة ومن حرق الكتلة الحيوية (الأشجار والنباتات ومخلفات الحيوانات). وبالإضافة إلى الميثان هناك غاز أكسيد النيتروز (يتكون أيضا من تفاعلات ميكروبية تحدث فى المياه والتربة ) ومجموعة غازات الكلوروفلوروكربون (التى تتسبب فى تآكل طبقة الأوزون ) وأخيرا غاز الأوزون الذى يتكون فى طبقات الجو السفلى .
وحيث أنه من المتعذر إجراء دراسة مباشرة للتأثير الناجم عن تراكم غازات الإحتباس الحرارى فى الغلاف الجوى، فقد وضعت خلال العقدين الماضيين طائفة من النماذج الرياضية للتنبؤ بما قد يحدث . ولقد أوضحت هذه النماذج أنه لو تضاعفت تركيزات غاز ثانى أكسيد الكربون فى الغلاف الجوى عن معدلها فى عصر ما قبل الصناعة فإن هذا سيؤدى إلى رفع درجة الحرارة على سطح الأرض بمتوسط يتراوح بين 1.5 – 4.5 درجة مئوية خلال المائة عام القادمة. ولقد بينت تقارير الفريق الحكومى المعنى بتغير المناخ (IPCC ) والتى صدرت كل خمسة اعوام منذ 1990 ، أنه إذا إستمر إنبعاث غازات الإحتباس الحرارى بمعدلاتها الحالية فمن المحتمل أن ترتفع درجة حرارة العالم من 1.5 الى 6 درجات مئوية فى غضون المائة سنة القادمة (الإحتمال الأكبر هو 3 درجات مئوية).
وقد جرى التنبه إلى حدوث ظاهرة الاحترار العالمى من خلال مقارنة التسجيلات السابقة لدرجات حرارة سطح الأرض والغلاف الجوى ، حيث بدأ تسجيل هذه القراءات علمياً منذ عام 1860 وبمقارنة هذه التسجيلات بدرجات الحرارة الحالية ، مع ربط ذلك بظواهر أخرى مثل تقلص حجم الغابات ، وزيادة عدد موجات الأيام الحارة وأيام المطر الشديد ، فقد تكون اقتناع، من كل ذلك، بأن هناك تغير فى المناخ فى اتجاه الاحترار العالمى، عززته حقيقة ارتفاع متوسط درجة حرارة سطح الأرض بنحو 0.3 الى 0.6 درجة مئوية مقارنة بعام 1860 . ولكن هناك بعض العلماء يرون أن هذه الزيادة هى فى حدود التغيرات الطبيعية التى تحدث للمناخ، وبذا لا يمكن إعتبارها زيادة حقيقية خاصة وأن التحليل المفصل لدرجات الحرارة خلال المائة سنة الأخيرة يوضح أنه كانت هناك فترات إنخفضت فيها الحرارة عن معدلاتها (من 1950 - 1960 ومن 1965 - 1975 مثلا) .

06-19-2010 12:19 AM
الليبو شكرا اخي العزيز على الموضوع
تغير المناخ امر واقعي ويزداد وضوحا كل سنة فعندنا مثلا الجفاف بدا تدريجيا منذ منتصف الثمانينات واشتد خلال 5 سنوات الاخيرة وخلال هذا الموسم كان جاف تماما يعني مناطق معدل امطارها 300 و400 مم لم يسقط سوى 50 الى 100 مم فقط .
واصبحت الامطار تاتي لمدة قصيرة جدا بعد ان كانت تمتد لفترة اسبوع قبلا. كما ان تساقط الثلوج انقطع تماما شتاء منذ مايزيد عن 12 سنة.
اما بالنسبة للحرارة فحدث ولاحرج فمنذ متى تصل الحرارة الى 38 في فبراير؟؟؟؟؟ بل انه خلال السنوات الاخيرة اصبح من النادر ان تنزل تحت 10 مئوية وانا اتذكر خلال التسعينات كانت الحرارة منخفضة جداا ودائما نجد المياه متجمدة صباحا اما الان فان الاجواء اصبحت دافئة جدا مع موجات حر غير طبيعية وفي غير وقتها.
اما صيفا فالحرارة في السابق كانت غالبا في منتصف الثلاثينات ونادرا ما تصل الى 40 وليوم او يومين .
اما الان فالعكس صحيح الصيف اصبح شديد الحرارة كما خلال هذه الايام حيث اصبحت المناطق الساحلية تسجل ما بين 40 الى 46 مئوية ولمدة طويلة تتجاوز الاسبوع .. الذي اقصده ان موجات الحر الصيفية اصبحت اشد واطول.

هذا طبعا من دون الحديث عن التدهور الكبير جدا في الغطاء النباتي والحيواني.

المحصلة انه بالنيسبة الي فانا مقتنع من ان المناخ تغير بشكل كبير ومازال في الطريق لتغير اكبر وارجو ان يكون ذلك نتيجة دورة مناخية طبيعية وليست دائمة.
هذا الموضوع لدية أكثر من 8 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.



الساعة الآن 05:27 PM.
 

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd

   

تصميم المنافع لتقنية المعلومات